تصل الملحمة إلى ذروتها الختامية بعدما أشعلت الثورة أرجاء الجزيرة، وتكشفت أسرار الأنفاق والسفينة الغارقة مع التناقص الحاد لمادة "المادرا". يواجه "آدم" خيارات قاسية ومصيرية لحماية من يحب، وسط صراع بقاء أخير وحاسم بين المرتزقة والسكان إما ينقذ الجميع أو يحرق كل شيء
اضغط هنا لتحميل
تعليقات
إرسال تعليق